العلامة المجلسي

88

بحار الأنوار

أبي علي العجلي ، عن عمران بن ميثم ، عن حبابة الوالبية قال : دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعباية بن ربعي فقالت : من الذي معك ؟ قلت : ابن أخيك ميثم ، قالت : ابن أخي والله حقا أما إني سمعت أبا عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام يقول : ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها براء ( 1 ) . 16 - المحاسن : عن أبيه وابن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن عبد الرحمان بن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن حبابة الوالبية قال : دخلت عليها فقالت : من أنت ؟ قلت : ابن أخيك ميثم ، فقالت : أخي والله لأحدثنك بحديث سمعته من مولاك الحسين بن علي عليهما السلام إني سمعته يقول والذي جعل أحمس خير بجيلة ( 2 ) وعبد القيس خير ربيعة ( 3 ) وهمدان خير اليمن ( 4 )

--> ( 1 ) المحاسن ص 147 . ( 2 ) بجيلة بفتح الباء - بطن عظيم ينتسب إلى أمهم بجيلة وهم بنو أنمار بن أراش بن كهلان من القحطانية ، يتفرعون إلى عدة بطون : منهم قسر وهو مالك بن عبقر بن أنمار وبنو أحمس بن الغوث بن أنمار ، وعرينة ، فالمراد من الأحمس ليس معنى الحمس لتشددهم في دينهم ، فان الحمس قبائل من العرب : قريش وكنانة ومن دان بدينهم من بنى عامر ابن صعصعة وهم كلاب وكعب وعامر ، ومن دينهم ، انهم كانوا لا يستظلون أيام منى ولا يدخلون البيت من أبوابها ويتركون الوقوف على عرفة والإفاضة منها مع اعترافهم بأنها من المشاعر والحج في دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وغير ذلك مما ابتدعوها في سنن الحج كما تراه في سيرة ابن هشام ج 1 ص 199 - 202 . فالمراد بأحمس هو أحمس بن الغوث بن أنمار وهم في بطون بجيلة خير من سائر البطون . ( 3 ) ربيعة ، المراد هنا ربيعة بن نزار ، شعب عظيم ، فيه قبائل عظام وبطون وأفخاد ينتسب إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، ويعرف بربيعة الفرس ، وأفخرهم وأشرفهم بطن عبد القيس وهم بنو عبد القيس بن أفصى . ( 4 ) همدان بطن من كهلان ، من القحطانية ، وهم بنو همدان بن مالك بن زيد بن أو سلة بن ربيعة بن الخيار [ الحيان ] بن مالك بن زيد بن كهلان ، وهم أشرف من سكن اليمن ، وكانوا شيعة لعلي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام .